حسين صدقي ” الشيخ الممثل “

 

 

اسيوط/ كتب سيد عبد الحفيظ خضر
28/8/2017
واحد من نجوم شباك الصف الأول في الثلاثينات ولكنه أحد الشخصيات الأكثر إختلافاً وجدلاً في تاريخ السينما المصريه ،،
ولد صدقي في 1917 م بحي الحلميه الجديده لأب مصري وأم تركيه و التي كان لها أكبر الأثر لنشأته المتدينه بعد وفاة والده وهو في الخامسة من عمره حيث حرصت علي حضوره للصلاه بالمسجد وحلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم و استماع قصص الأنبياء حتي صار صديقاً مقربا من عدد كبير من رجال الأزهر الشريف بل وشيخ الأزهر ( محمود شلتوت) فنشأ متديناً خلوقا وكان خجولاً إلي حد كبير ، أحب التمثيل فدرسه بالمدرسه الإبراهيميه في الفتره المسائيه لمدة عامين حتي نال دبلوم التمثيل مع فنانين كبار ك جورج أبيض وذكي طليمات وعزيز عيد،، شارك في فرق جورج أبيض وفاطمه رشدي عدد من المسرحيات حتي قام ببطولة فيلمه الأول ” تيتاوينج ” شارك بعدها بعدد من الأفلام حتي جاء دوره الأكبر مع المخرج كمال سليم في فيلم ” العزيمه ” مع فاطمه رشدي وانور وجدي وبالمناسبه صنف الفيلم كأفضل فيلم في تاريخ السينما المصريه!،،

حاول صدقي أن يقدم السينما النظيفه التي تخدم وتصلح المجتمع وتعلي قيم الدين النبيله ويظهر ذلك بوضوح في معظم أفلامه فشارك كممثل ومخرج ومؤلف كان يرفض معظم مشاهد القبلات أو الأحداث المرفوضه في الدين والمجتمع مثلما حدث معه في فرقة رمسيس،

يعتبر فيلمه ” ليلة القدر ” 1952 محطه جدليه كبيره بدأت بمحتواه الذي تناول زواج مسلم من مسيحيه أسلمت علي يده وانجبت منه تم رفع الفيلم من السينمات بعد اسبوع من العرض نظراً لأعتراض مؤسسات دينيه بعدها بأشهر قامت ثورة 52 فعرض الفيلم اسبوعاً آخر ثم صدر قرار رئاسي من الرئيس محمد نجيب بمنعه، وبعد تنحي محمد نجيب 1954 تم أضافة 7 دقائق للفيلم وتغيير أسمه الي ” الشيخ حسن ” تمت الموافقه وعرض اسبوعاً ثالث ثم تم منعه الي الأبد ،

قدم ايضاً عدداً من الأفلام ذات الطابع الديني والوطني ك خالد ابن الوليد و وطني حبي و فيلم سهم الله الذي لم يكمله لظروفه الصحيه حتي أعتزل التمثيل في الستينات وبني مسجداً في حي المعادي، توفي بعد ان نطق الشهادتين في فبراير 1976 واقيمت له جنازه متواضعه خلت من الفنانين
رحمة الله عليه.

Related posts